ألإتحاد العربي في أميريكا

لايوجد ابداً عربي أو متحدر من أصل عربي
يبحث عن الحب، والأخوة والتضامن
الا ونجده هنا”

 

  

Inicio

Beginning Début بداية
ألإتحاد العربي في أميريكا

سارة وسوسان يلتقيان وفد فيا آراب: عدم السماح لأي كان بالتدخل في شؤون سورية 

2018-1-19

 

أكد وزير الإعلام عماد سارة أن الوضع الإعلامي في سورية جيد رغم كل ما يتعرّض له إلى الآن من محاربة وتشويه من قبل كبرى امبراطوريات الإعلام المعادية، وأضاف: “إن الإعلام السوري تميّز بإيمانه بوطنه وجيشه منذ بداية الحرب على سورية”.

جاء ذلك خلال لقائه، أمس، وفداً من اتحاد المؤسسات العربية الأمريكية فيا آراب برئاسة ألفريدو غوتييريز، حيث قدّم الوزير سارة عرضاً حول الحرب الإعلامية التي تتعرض لها سورية إلى جانب الحرب العسكرية والاقتصادية والثقافية وما تقوم به منابر الإعلام في الدول الاستعمارية من تزييف للحقائق التي تحدث على أرض الواقع، وأشار إلى الجهود الكبيرة المبذولة من الإعلاميين السوريين، حيث كانوا خطوة بخطوة مع الجيش العربي السوري فكان منهم الشهداء والجرحى، لافتاً إلى دور الإعلام السوري في كشف التضليل الإعلامي الذي تمت ممارسته ضد سورية من خلال التدقيق في الفيديوهات ومتابعتها بدقة وفضح زيفها.

ووصف الوزير سارة المعادلات الأمريكية بالمتناقضة، قائلاً: “يدعون أنهم يحاربون تنظيم “داعش” في سورية، بينما يدعمونه ويمولونه بالسلاح، ويتحدّثون عن سيادة الدول ويخترقون سيادة العديد منها، ويتحدّثون عن قرار الشعوب ولا يحترمون حق الشعوب في تقرير مصيرها”، داعياً أعضاء الوفد لزيادة التنسيق والتعاون لإيصال الصورة الحقيقية عن سورية عبر مختلف وسائل الإعلام، ولاسيما الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وعبّر أعضاء الوفد عن استعدادهم لدعم سورية في بلاد الاغتراب، ومنها كوبا والأرجنتين والبرازيل وتشيلي، ونشر أخبار الإعلام السوري باللغة الإسبانية والبرتغالية، مقترحين زيادة نشر الأخبار بالإسبانية في مختلف وسائل الإعلام السورية لإيصالها إلى كافة أنحاء أمريكا الجنوبية، وأكدوا أن الشعب السوري بات رمزاً للبطولة بالنسبة للمواطن العربي وأنه بغض النظر عن الانقسامات العربية فإن دعم سورية أصبح يتعمق أكثر لدى الشارع العربي، وأضافوا: إن العديد من دول أمريكا اللاتينية تدرك حجم الأعمال العدائية والإرهابية التي تتعرّض لها سورية وأن قيادات هذه الدول تؤمن بانتصار سورية.

حضر اللقاء السفير السوري لدى كوبا الدكتور إدريس ميا.

كما استقبل الدكتور أيمن سوسان معاون وزير الخارجية والمغتربين وفد الاتحاد، وقدّم للوفد الضيف عرضاً لتطورات العدوان الإرهابي على سورية، مؤكداً أن السياسات الأمريكية التدميرية في المنطقة والعالم تشكل تهديداً جدياً للأمن والاستقرار الدولي.

وجدد معاون وزير الخارجية والمغتربين رفض سورية التام لأي تواجد أمريكي أو غيره دون موافقة الحكومة السورية على الأراضي السورية وتعتبره عدواناً سافراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مشدداً على تصميم السوريين على إنهاء هذا التواجد وأدواته وعملائه والحفاظ على سيادة سورية ووحدتها أرضاً وشعباً وعدم السماح لأي كان بالتدخل في الشؤون الداخلية والخيارات الوطنية للسوريين، وعبّر عن تقدير سورية لمواقف الجاليات العربية في المغتربات إزاء ما تتعرض له سورية والمنطقة العربية، مشدداً على الدور المهم الذي تضطلع به هذه الجاليات في تعزيز صمود الأمة وتنوير الرأي العام بحقيقة ما يحصل في المنطقة والضغط على الحكومات لانتهاج سياسات تخدم السلم والاستقرار والتعاون بين دول العالم عوضاً عن محاولات فرض الهيمنة وتأجيج التوترات.

من جانبهم، عبر أعضاء الوفد عن الاعتزاز بالصمود البطولي لسورية قيادة وجيشاً وشعباً، مجددين العزم على أداء الواجب القومي للدفاع عن قضايا الأمة وتوفير مقومات صمودها.

حضر اللقاء السفير السوري في كوبا ومديرو إدارات المغتربين والإعلام في وزارة الخارجية والمغتربين.


طباعة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك إغلاق أعلى