ألإتحاد العربي في أميريكا

لايوجد ابداً عربي أو متحدر من أصل عربي
يبحث عن الحب، والأخوة والتضامن
الا ونجده هنا”

 

  

Inicio

Beginning Début بداية
ألإتحاد العربي في أميريكا

قيادة الحزب تلتقي وفد منظمة فياآراب أمريكا الهلال: تعزيز دور الشباب المغترب في نصرة قضايا الوطن 

2018-1-22

 

بحث الرفيق المهندس هلال الهلال الأمين القطري المساعد للحزب، أمس، مع وفد منظمة فياآراب أمريكا، برئاسة ألفريدو غوتيريز، سبل تفعيل دور المنظمة بما يخدم الجاليات العربية، ويعزّز علاقات المغتربين العرب في الأمريكيتين مع وطنهم الأم، وبخاصة سورية ولبنان وفلسطين، ودورهم في نصرة قضايا العرب العادلة، ومواجهة التضليل الإعلامي حيال  الأوضاع في سورية والمنطقة.

وعرض الرفيق الهلال التطوّرات الميدانية للحرب الإرهابية على سورية، والانتصارات التي تتحقق بفضل بسالة الجيش العربي السوري وصمود الشعب خلف قيادة الرفيق الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد، مؤكداً حرص الحزب على استمرار التواصل مع المغتربين واستكمال طريق بدأ منذ تأسيس فياآراب عام 1973، وأشار إلى أهمية تشجيع الشباب المغتربين والاستفادة من طاقاتهم في فياآراب ليتابعوا مسيرة التواصل مع أوطانهم والدفاع عن قضايا الأمة.

وأضاف الرفيق الهلال: إن الدول المعتدية على سورية وظّفت مئات القنوات والمحطات والمواقع الإعلامية لقلب الحقائق وتشويه الوقائع داخل سورية لتحقيق أغراض سياسية تخدم مشاريع هذه الدول في تبرير تدخلها واستهداف مؤسسات الدولة ودعم المجموعات المسلحة الإرهابية، مبيناً أهمية زيارة الوفد لتعزيز علاقات التعاون بين شعوب أمريكا الجنوبية والشعب السوري وتطوّرها بما يخدم المصلحة المشتركة في مواجهة الهيمنة الأمريكية وغطرستها.

وقال الرفيق الهلال: إن سورية انتصرت بوحدة شعبها وتماسك جيشها ومتانة تحالفاتها، مشيراً إلى إن المغتربين السوريين تمسكوا بهويتهم وانتمائهم الوطني خلال الحرب الشرسة التي تعرض لها وطنهم الأم ، وأثتبوا وفاءهم لبلدهم وجيشهم وتضحيات شهدائهم رغم الظروف والضغوط التي مورست على المغتربين في بعض الدول التي يتواجدون فيها، كما أنهم عملوا على نقل حقيقة ما يجري في وطنهم  من خلال تصحيح الصورة المشوهة التي روج لها المسؤولون ووسائل الإعلام في الغرب والدول المعادية لسورية حول ما يجري فيها، واستطاعوا أن يبينوا للرأي العام العالمي حجم التضليل والكذب الذي مورس في سبيل إسقاط سورية والذي كان مصيره الفشل، ولفت الرفيق الهلال إلى أن المغتربين كانوا خير سفراء لوطنهم وعلى قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مشدداً على أن هذا ليس بغريب على السوريين أينما حلّوا، وأن وطنهم بحاجة لجهود جميع أبنائه في بلاد الاغتراب لإعادة إعمار ما دمرته آفة الإرهاب، مجدداً التأكيد على أن سورية ستبقى متمسكة بثوابتها ومدافعة عن قضايا الأمة مهما كان حجم التحديات.

وعبّر أعضاء الوفد، والذي يزور سورية تضامناً مع شعبها وقيادتها في مواجهتها للإرهاب العالمي وداعميه، عن فخرهم بانتصار سورية على الإرهاب، مؤكدين أن هذا الانتصار يحمل معنى القضاء على نظام القطب الأوحد، وسيدخل العلاقات الدولية إلى نظام متوازن تخسر فيه الامبريالية سيطرتها الأحادية، كما أعربوا عن ثقتهم بقيادة وحكمة الرئيس الأسد الذي تعدّه شعوب أمريكا اللاتينية مناضلاً عالمياً ورمزاً للبشرية في كفاحها من أجل عالم أفضل.

حضر اللقاء الرفيقان عضوا القيادة القطرية للحزب الدكتور محسن بلال والدكتور مهدي دخل الله والسفير السوري في كوبا إدريس ميا.

وكان الوفد قد بدأ الأسبوع الماضي زيارة إلى سورية بهدف الاطلاع على حقيقة الأحداث فيها، بحسب قول غوتيريز، الذي أوضح أن المنظمة ستضاعف جهودها لتكون خير سفير وداعم لسورية في العالم، ونقل حقيقة ما تتعرض له من حرب إرهابية وما تبذله حكومتها من جهود لحماية مواطنيها وإعادة الاستقرار إلى أراضيها.

وقد التقى الوفد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر الذي أكد أن أولوية عمل الحكومة تنصب حالياً على محاربة الإرهاب، وإنجاز المزيد من المصالحات وتوسيع رقعتها، وإعادة المواطنين الذين تمّ تهجيرهم قسراً بسبب إرهاب التنظيمات المسلحة إلى قراهم وبلداتهم، بعد إعادة الأمن والاستقرار لها وتأمين مقوّمات الصمود والحياة فيها.

وأشار الوزير حيدر إلى أن هناك “إيماناً لدى كل السوريين، بعد سبع سنوات من الحرب، بالدولة ومؤسساتها في الحفاظ على سيادة ووحدة الأراضي السورية”، مشيراً إلى أن الدول التي تباكت زيفاً على الشعب السوري واستخدمت الملف الإنساني “حصان طروادة” هي ذاتها التي موّلت وقدّمت السلاح وكل أشكال الدعم للمسلحين، بما فيهم التنظيميان الإرهابيان المدرجان على لائحة الإرهاب الدولية جبهة النصرة و(داعش)، وكله موثّق “بالدلائل المثبتة” على تورّط هذه الدول.

ولفت غوتيريز إلى أهمية الإنجازات التي تحصل في سورية بقيادة الرئيس الأسد، وما تقوم به سورية، جيشاً وشعباً، في محاربة الإرهاب نيابة عن دول العالم، مشيراً إلى أهمية المصالحات المحلية في زيادة التماسك الداخلي لمواجهة الإرهاب وتجنب التدخل الخارجي.

وفي تصريح صحفي عقب اللقاء قال غوتيريز: “أريد أن يعرف العالم أنه بعد سبع سنوات من الحرب رجعنا إلى سورية ووجدنا هذا البلد كما كان منفتحاً على كل الأفكار والأيديولوجيات ويتمتع بالسيادة ويحفظ حريات الجميع ولا وجود لأي تمييز طائفي أو مذهبي أو عرقي والمرأة تتمتع بكامل حقوقها”، مضيفاً: إن سورية بدأت بالتعافي من تداعيات الحرب “وستبقى كما كانت بل على العكس لمسنا تطوّراً في مختلف الأمور”.

 

البعث-سانا


طباعة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك إغلاق أعلى